بهمنيار بن المرزبان

702

التحصيل

منها ما هو للمنفعل « 1 » . فأمّا الّتي للفاعل « 2 » فمنها ما ينسب إلى الحرّ ومنها ما ينسب إلى البرد ومنها ما « 3 » ينسب إليهما جميعا . فأمّا المنسوب إلى الحرّ فمثل النّضج والطّبخ « 4 » والشيّ والتبخير « 5 » والتدخين « 6 » والاشتعال « 7 » وإلا ذابة « 8 » . وامّا المنسوب إلى البرد فمثل التّفجيج [ والتّفجج ] « 9 » ومنع الطّبخ ومنع الشّيء « 10 » ومنع التدّخين ومنع الاشتعال ومنع الذّوبان ومنع الانعقاد وهو الحلّ والتّكرّج . وأمّا الأمر المشترك بينهما جميعا فمثل التّعفين ومثل [ التّجسيد ] والتجسّد « 11 » والعقد والتّبخير « 12 » . وأمّا الأمور المنسوبة إلى الكيفيّتين المنفعلتين فمنها ما هو بإزاء هذه الأفعال مثل قبول النّضج وغيره ؛ ومنها ما ليس بإزاء هذه الأفعال مثل النّشف ومثل « 13 » سرعة الاتّصال « 14 » والانخراق وغير ذلك . ونقول « 15 » : إنّ النّضج « 16 » إحالة من الحرارة للجسم « 17 » ذي الرّطوبة إلى موافقة

--> ( 1 ) - سائر النسخ : المنفعل . والشفاء : للمنفعلتين . ( 2 ) - الشفاء : للفاعلتين . ( 3 ) - ساقط من ض . ( 4 ) - الشفاء : والطبخ والقلى . ( 5 ) - ج : والتسخين . ( 6 ) - سائر النسخ : والتدخن . ( 7 ) - الشفاء : والاشعال . ( 8 ) - الشفاء : والإذابة والعقد . ( 9 ) - سائر النسخ : فمثل التفجج [ التفجيح ] . ( 10 ) - الشفاء : ومنع الشيء ومنع التبخير . ( 11 ) - ض ، ج : ومثل التجسيد والعقد . ف : والتجسد والعقد . الشفاء : التعفين ومثل تجميد كثير من الأجسام . ومثل العقد . ( 12 ) - سائر النسخ : والتخبير . والشفاء : والتخثير . ( 13 ) - ساقط من ج . ( 14 ) - ج : الانفصال . ( 15 ) - ض : فنقول . وكذا في الشفاء . ( 16 ) - انظر السادس مى أولى رابع طبيعيات الشفاء . ( 17 ) - ض إلى الجسم .